Strategies
تسجيل الفريقين
Both Teams To Score: كيف تقرأ أرقام السوق لتعرف إن كانت المباراة مرشحة لتسجيل الفريقين
سؤال بسيط
كيف أستطيع التأكد مما إذا كانت احتمالية تسجيل الفريقين للأهداف في المباراة القادمة مرتفعة أم لا؟
معرفة احتمالية تسجيل الفريقين، يقدمها آدم عبر IQ Goal.
↑ إلى الأعلى1القسم الأول: مقدمة البحث
بدون مقدمات طويلة، لنجب عن هذا السؤال. لدينا طريقتان:
الطريقة التقليدية التي يستعملها جميع المراهنين. وهي ناجحة بشرط أن يكون لديك وقت كبير للمتابعة والمراجعة، ومعرفة عميقة بكرة القدم.
طريقة أكثر انضباطاً وسرعة. لا يلزم أن تكون محللاً تكتيكياً ذا خبرة سنوات؛ فقط عليك اتباع الاستراتيجية والأرقام.
هذا البحث لأجل توضيح الطريقة الثانية والدخول في تفاصيلها. أما الطريقة الأولى فسنتعرف عليها بشكل سريع دون الغوص في تفاصيلها. حسناً يا أصدقائي… دعونا نبدأ.
الطريقة الأولى: التحليل التكتيكي
كما أشرنا، سنتعرف فقط على ماهية هذه الطريقة، ولكنها لا تهمّنا في بحثنا؛ لذلك فهذا تعريف موجز فقط.
ببساطة، أن تكون محللاً تكتيكياً لكرة القدم، ليس بالضرورة بامتلاك شهادات، ولكن أن يكون لديك عين تحليلية، تقرأ اللعب بشكل صحيح، وتتابع جميع المباريات، وتستخدم تطبيقات الإحصاء للحصول على الأرقام الماضية. وبعد توفر هذه الشروط:
- تنظر إلى المستوى الهجومي والمستوى الدفاعي لكل فريق أولاً.
- ثانياً، ومن خلال متابعاتك السابقة، تتعلم كيف يلعب كل مدرب وكيف يتصرف عند التسجيل: هل يدافع بشدة؟ وما مستوى الدفاع؟ وكيف يردّ حين يستقبل هدفاً؟
- تستعرض في ذهنك جميع السيناريوهات: ماذا لو أتت أهداف متأخرة؟ وفي أي وقت يسجلون عادةً؟ وما مستوى اللياقة البدنية لدى كل فريق؟ ثم تبحث في الغيابات والإصابات والحافز.
بعد ذلك تستطيع اتخاذ القرار: هل يسجل الفريقان؟ نعم أم لا.
الطريقة الثانية: قراءة الـ Odds (الاحتمالات)
اعلم يا صديقي أن كل ما ذُكر في الطريقة الأولى هناك من يقوم به لأجلك: يحلل، ويدرس، ويراقب، ويتابع، ويعطيك النتيجة بناءً على المعطيات، ومجاناً!
طبعاً ستقول: هراء! لا يا صديقي، إنها حقيقة. وأكثر من ذلك، هو أمامك يومياً وتدخله يومياً ولا تعلم ذلك.
سيستم الشركة نفسه الذي تراهن فيه؛ فهو لم يكتفِ بأن حلّل وقيّم وقدّر وقرّر فحسب، بل وضع قراره أمامك في الأرقام.
- يستخدم في تحليلاته بيانات لحظية لا يمكنك أنت أن تعلم بشأنها.
- يشتري أيضاً بيانات مقدَّمة من شركات احترافية (ذكرناها في بحثنا «اختر بذكاء»).
- يستخدم خوارزميات عملاقة ضخمة الكلفة لمعالجة البيانات.
كل ما عليك هو معرفة قراءة النتيجة، إذ إن هذا السيستم يخفيها خلف الأرقام. دعونا نبدأ بإعطاء مثال واقعي واضح.
↑ إلى الأعلى2القسم الثاني: دلالة الأرقام، لماذا ليست مجرد تخمين؟
وهنا النقطة الجوهرية التي يجب أن يفهمها كل متابع: شركات المراهنات لا تضع هذه الأرقام عشوائياً، ولا بناءً على رأي محلل واحد. خلف كل رقم تراه توجد منظومة تحليلية ضخمة تعمل على عدة مستويات في آنٍ واحد.
المستويات الأربعة
تمتلك هذه الشركات قواعد بيانات تمتد لعشرات السنين، تشمل كل مباراة لكلا الفريقين: معدلات التسجيل، ومعدلات الاستقبال، والأداء داخل الملعب وخارجه، والأداء في المراحل الحاسمة من البطولات.
أشهرها نموذج بواسون (Poisson Distribution) الذي يحسب احتمالية كل نتيجة ممكنة بناءً على معدل تسجيل كل فريق. وهذا النموذج وحده يعطيك توزيعاً كاملاً لكل الاحتمالات.
كالتشكيلة المتوقعة، والإصابات، والإيقاف، والإرهاق، وحتى الطقس. تُدخَل هذه المتغيرات على النموذج لتعديل الأرقام الأولية.
فعندما يراهن آلاف الناس بأموال حقيقية، تتحرك الـ odds تلقائياً لتعكس «الرأي الجماعي» للسوق، وهذا يجعلها أحياناً أدق من أي نموذج إحصائي منفرد.
إضافة توضيحية: كيف يعطينا بواسون احتمال تسجيل الفريقين؟
إذا افترضنا أن عدد أهداف كل فريق يتبع توزيع بواسون بشكل مستقل، فإن احتمال أن يسجل فريق هدفاً واحداً على الأقل يساوي 1 − e^(−λ)، حيث λ هو معدل الأهداف المتوقعة لهذا الفريق. وعليه:
نموذج مبسّط لأغراض الشرح فقط؛ النماذج الفعلية أعقد (ارتباط أهداف الفريقين، وتعديل النتائج المنخفضة، وغير ذلك).
↑ إلى الأعلى3القسم الثالث: التطبيق العملي، أربع نوافذ على السوق
سأستخدم سيستم 1xBet في الشرح لأنه متاح عندي حالياً، ولكن الاستراتيجية تنفع في أي سيستم آخر.
لدينا مباراة، ونريد أن نراهن على تسجيل الفريقين. عندما تدخل إلى سوق المباراة وتتجه إلى هذا الاختيار، قف؛ لا تختر شيئاً بعد، لكي نقرأ ما خلف الأرقام.
الفكرة أن ننظر إلى الاحتمال نفسه من أربع نوافذ مختلفة:
فإذا اتفقت النوافذ على الرسالة نفسها، فنحن أمام قراءة أقوى بكثير من النظر إلى سوق واحد.
قاعدة التحويل: من Odds إلى نسبة مئوية
لنحوّل كل شيء إلى نسب مئوية أولاً:
إذا جمعت النسب الضمنية لجميع الخيارات في سوق واحد فستجدها تتجاوز 100%. مثلاً: Yes 1.81 وNo 1.912 تعطيان 55.2% + 52.3% = 107.5%. هذه الزيادة هي هامش الشركة. وللحصول على نسبة أدق اقسم كل نسبة على المجموع (51.4% و48.6%).
في هذا البحث نذكر النسبة الخام كما هي، مع الإشارة إلى المعدَّلة عند الحاجة.
النافذة الأولى: السوق المباشر (Both Teams To Score)
عندما دخلنا إلى سوق المباراة واتجهنا إلى هنا، وأردنا الاختيار، قفنا. لا نختار شيئاً لكي نقرأ ما خلف الأرقام.
السوق المباشر أعطانا نسباً متقاربة، حول 50% لكل خيار: «نعم» 55.2% و«لا» 52.3% (أي 51.4% مقابل 48.6% بعد إزالة الهامش). وهذا لا يكفي لاتخاذ قرار.
النافذة الثانية: سوق النتيجة الصحيحة (Correct Score)
الخطوة الأولى: نتجه إلى سوق النتيجة الصحيحة للمباراة. هذا الجدول يُظهر لنا نسبة لكل نتيجة صحيحة، وهو موجود في كل مباراة وفي كل سيستم.
نبدأ التحليل: انظر إلى النتائج التي يسجل فيها الفريقان (باللون الأخضر)، والتي لا يسجل فيها الفريقان (باللون الأصفر).
مثال 1: أرقام واضحة (باريس سان جيرمان ضد بايرن ميونخ)
من نظرة واحدة دون أي تحليل: الـ odds مرتفعة (13 فأكثر) في جميع النتائج التي لا يسجل فيها الفريقان، ومنخفضة (من 8 إلى 10) في معظم النتائج التي يسجلان فيها (باستثناء 3-3). هذا واضح، والسوق يميل بقوة إلى تسجيل الفريقين.
هذه المباراة هي ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2026، وانتهت بفوز باريس 5-4، أي سُجل فيها 9 أهداف. قصدتُ استعمال هذا المثال لأريك أنه عندما تكون الأرقام واضحة لهذه الدرجة لا تضيّع وقتاً، ولكن ليست جميع المباريات هكذا؛ لذا نذهب إلى مثال جديد.
مثال 2: أرقام غير واضحة
أولاً: ماذا تقول الأرقام؟ لنحوّل كل شيء إلى نسب مئوية:
| النتيجة | Odds | الاحتمال |
|---|---|---|
| 1-1 | 7 | 14.3% |
| 2-1 | 8 | 12.5% |
| 1-0 | 9.5 | 10.5% |
| 0-1 | 13 | 7.7% |
| 2-0 | 11 | 9.1% |
| 1-2 / 2-2 | 11 | 9.1% |
أعلى احتمالية هي 1-1 ثم 2-1، وهذا يعني أن السوق يميل إلى أن كلا الفريقين سيسجل.
النتيجتان الأعلى احتمالاً لا تكفيان وحدهما. بجمع النسب الضمنية للنتائج الظاهرة في الجدول، نجد أن نتائج «يسجل الفريقان» تساوي 47.9% مقابل 49.5% لنتائج «لا يسجلان» (جدول جزئي)، أي ميل ضعيف جداً. ولهذا لا نقرر الآن، بل ننتقل إلى نوافذ أخرى.
مثال 3: حين يكون التحليل «عدم تسجيل الفريقين»
أولاً: ماذا تقول الأرقام؟
| النتيجة | Odds | الاحتمال |
|---|---|---|
| 1-0 | 5 | 20% |
| 2-0 | 6 | 16.7% |
| 1-1 | 7 | 14.3% |
| 2-1 | 8.5 | 11.8% |
هنا، بنظرة تحليلية سريعة على الأرقام، السوق لا يرى تسجيل الفريقين.
مقارنة الأمثلة الثلاثة
| المثال | نتائج «يسجل الفريقان» | نتائج «لا يسجلان» | Odds نتيجة 2-2 | القراءة |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 48.9% | 42.4% | 10 | يميل إلى «نعم» |
| 2 | 47.9% | 49.5% | 11 | غير حاسم |
| 3 | 39.0% | 74.5% | 19 | يميل إلى «لا» |
المجاميع تتجاوز 100% في بعض الصفوف بسبب هامش الشركة والنتائج غير الظاهرة في الجدول؛ المقصود المقارنة بين الجانبين فقط.
هل نأخذ القرار مباشرة؟
الآن، وبعد أول فحص تحليلي أمام سوق النتيجة الصحيحة، استنتجنا بشكل عام رأي السوق تجاه تسجيل الفريقين. ولكن هل نأخذ القرار مباشرة؟ أم علينا اتخاذ إجراءات أخرى؟
بالطبع لا يمكننا اتخاذ القرار فوراً؛ علينا النظر إلى أسواق أخرى. وللتأكد من التركيز، نراجع ما بدأنا به: نظرنا أولاً إلى السوق المباشر لتسجيل الفريقين، ثم نظرنا من نافذة أخرى هي النتيجة الصحيحة لنستخرج تحليل تسجيل الفريقين.
لأن تحرك الأرقام إلى أعلى أو أدنى من الممكن أن يكون سببه حركة السوق وليس تحليل الشركة.
مثال توضيحي: في مباراة ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، حلّلت الشركة أنه لن يسجل الفريقان، ولكن أتى مراهن وراهن على «لن يسجل الفريقان» بمبلغ كبير. إذن حركة السوق تكون بسبب قيمة مالية وليست تحليلية.
النافذة الثالثة: سوق الأهداف (Over / Under)
ننتقل إلى سوق جديد: الأهداف أكثر وأقل. لكن علينا فقط النظر إلى خط 2.5.
| النتيجة | Odds | الاحتمال (خام) | بعد إزالة الهامش |
|---|---|---|---|
| Over 2.5 | 1.69 | 59.2% | 58.3% |
| Under 2.5 | 2.36 | 42.4% | 41.7% |
سوق أكثر أو أقل من هدفين ونصف رجّح لنا نسبة نحو 59% لصالح «أكثر»، بما معناه أن السوق يميل إلى سيناريو فيه أهداف كثيرة، وهو لصالح تسجيل الفريقين «نعم».
«أكثر من 2.5» يتحقق أيضاً بنتائج مثل 3-0 دون أن يسجل الفريقان؛ لذلك هو قراءة داعمة لا حاسمة، وهذا سبب الاستعانة بنافذة الهانديكاب.
النافذة الرابعة: الهانديكاب (Handicap)
ننتقل إلى سوق جديد. هنا نرجو التركيز قليلاً لفهم ما خلف الرقم.
علينا النظر فقط إلى سوق HC -1 للفريقين؛ بما معناه: افتراض أن الفريق 1 أو 2 يبدأ المباراة متأخراً بهدف افتراضي، إذن عليه أن يتفوق بفارق هدفين ليصبح فائزاً افتراضياً، وبفارق هدف واحد ليصبح متعادلاً افتراضياً.
- HC -1 للفريقين: الفريق 1 عند 2.65 ⇒ 37.7%، والفريق 2 عند 6.05 ⇒ 16.5%.
- HC 0: وهو سوق يسمى في شركات أخرى «التعادل لا رهان»، أي إلغاء الرهان في حال التعادل. الفريق 1 عند 1.521 ⇒ 65.7%، والفريق 2 عند 2.795 ⇒ 35.8%.
- نجمع النسبتين لكل فريق ونقسمهما على 2.
يعطينا هذا مؤشراً تقريبياً: الفريق (1) هو الأقوى بوضوح (نحو 52% مقابل نحو 26%)، فهو المرشح للفوز والتسجيل أكثر من مرة.
ولكننا لا نريد معرفة الفائز (فله حسابات أخرى)، بل نريد معرفة تسجيل الفريقين؛ لذلك نأخذ الفريق ذا النسبة الأدنى، وفي مثالنا هو الفريق (2). وننظر إلى الشاهد الحاسم للأمر لهذا الفريق: سوق HC +1.
أي بما معناه: افتراض أن الفريق 2 خاسر بفارق هدف قبل المباراة، ومع ذلك لا يُهزم بفارق هدفين أو أكثر، فاحتمال ذلك نحو 67.6%.
السيستم يميل بقوة إلى فوز الفريق (1) ويدعمه بتسجيل أكثر من هدف. ثم تُظهر أرقام الخوارزمية أن الفريق (2) لن يُهزم بفارق هدفين أو أكثر، وبما أن الاحتمال أعلى من 50% فإن أقل سيناريو يتسق مع هذه الأرقام نتيجة مثل 2-1. وهذا يدعم «تسجيل الفريقين: نعم».
- الهانديكاب يقيس فارق الأهداف لا عدد الأهداف المسجلة: الفوز 2-1 يُعدّ تعادلاً افتراضياً في خط -1 (ويُعاد المبلغ في أغلب المنصات)، ولا يربح رهان -1.
- رقما 37.7% و65.7% يقيسان أمرين مختلفين، فمتوسطهما (نحو 52%) مؤشر تقريبي لقوة الفريق وليس احتمالاً دقيقاً لحدث بعينه.
- خطا 1 (-1) و2 (+1) وجهان للرهان نفسه (مجموع نسبتيهما 105.3% بسبب هامش الشركة)، فليسا تأكيدين مستقلين.
- نسبة 67.6% للفريق 2 عند +1 تشمل أيضاً نتائج مثل 0-0 و1-0، فلا تثبت وحدها أن الفريق سيسجل.
لذلك يُستحسن اعتبار الهانديكاب نافذة داعمة تقرأ فارق الأهداف المتوقع، لا دليلاً قاطعاً.
حصيلة النوافذ الأربع
| النافذة | القراءة | الاتجاه |
|---|---|---|
| 1. السوق المباشر | نعم 55.2% / لا 52.3% (51.4% / 48.6% بعد إزالة الهامش) | محايد |
| 2. النتيجة الصحيحة | أعلى نتيجتين: 1-1 ثم 2-1 (والميل ضعيف عند جمع النتائج الظاهرة) | يميل إلى «نعم» |
| 3. الأهداف 2.5 | أكثر ≈ 59% (58.3% بعد إزالة الهامش) | يدعم «نعم» |
| 4. الهانديكاب | الفريق 2 لا يُهزم بفارق هدفين+ ≈ 67.6% | يدعم سيناريو 2-1 |
أصبح لدينا الآن ثلاث قراءات من ثلاثة أسواق تميل إلى «تسجيل الفريقين: نعم»، فيما بقي السوق المباشر متقارباً عند 50%.
- السوق المباشر (تسجيل الفريقين) أعطانا نسبة متقاربة 50%.
- سوق النتيجة الصحيحة (مثالنا الثاني) رجّح لنا كفة «نعم»، إذ أعطانا أكثر نتيجتين مرجّحتين: 1-1 و2-1.
- سوق أكثر / أقل من هدفين ونصف رجّح لنا نسبة 59% لصالح «أكثر»، أي لصالح «تسجيل الفريقين: نعم».
4القسم الرابع: تلميحات سريعة
أعزائي، أنا لا أفضّل سوى الطريقة التي فصّلتها لكم في الصفحات السابقة، ولكن من الممكن أن يراها بعضكم معقدة، خصوصاً إذا أراد فهم استراتيجيات أخرى خاصة بفوز وتعادل وركنيات وبطاقات وغيرها…
لذا هناك عدة طرق سريعة دون استعمال حاسبة: نظرة واحدة وقرار. سأضعها بين أيديكم لمن يحب.
هذه الطرق لتسريع الأمور أنشأتها أيضاً بمراقبة سنوات وليست عشوائية بتاتاً، وتؤدي غالباً إلى نفس النتيجة. ولكنني أفضّل طريقة النوافذ الأربع السابقة لأنها تحسم الأمر. وهي قواعد تقريبية من خبرة الكاتب، وليست قوانين رياضية مثبتة.
التلميح الأول: نتيجة 2-2 في سوق النتيجة الصحيحة
تنظر مباشرة في سوق (النتيجة الصحيحة) على احتمالية 2-2:
تسجيل الفريقين: نعم
تسجيل الفريقين: كلا
(الرقم 13 يقابل احتمالاً ضمنياً نحو 7.7%.) وللتحقق، نجد أن الأمثلة الثلاثة السابقة تتسق مع القاعدة:
| المثال | Odds نتيجة 2-2 | القاعدة |
|---|---|---|
| 1 (باريس ضد بايرن) | 10 | أقل من 13 ⇒ نعم |
| 2 | 11 | أقل من 13 ⇒ نعم |
| 3 | 19 | أكثر من 13 ⇒ كلا |
التلميح الثاني: سوق (أي فريق أكثر من هدف)
تنظر مباشرة في سوق (أي فريق أكثر من هدف) على احتمالية Over (1.5) – Yes:
تسجيل الفريقين: نعم
تسجيل الفريقين: كلا
نكتفي بهذا القدر الوافي لمعرفة احتمالية تحقق نتيجة «تسجيل الفريقين».
تنبيه نفسي: لا ترتبط عاطفياً بخيار «نعم»
إن تسجيل الفريقين يضم اختيارين (نعم، كلا). لا ترتبط عاطفياً باختيار «نعم»؛ ففي علم التحليل والأرقام لا مكان للعاطفة، إذ إن النفس البشرية تميل دائماً إلى مشاهدة الأهداف، ويصعب عليك اتخاذ قرار «كلا».
وبأي حال، إذا ترجّح الأرقام خيار «كلا»، فعلى أقل تقدير لا تأخذ خيار «نعم» نهائياً.
الآن، الجزء الأهم لك من البحث هو المعرفة: معرفة ما الذي تغيّر عندما تتبع هذه الاستراتيجية.
↑ إلى الأعلى5القسم الخامس: الصورة الكاملة، ما الذي تغيّر؟
ما الذي تستطيع معرفته؟
تسجيل الفريقين: انظر في أرقام الأسواق التالية، وتستطيع معرفة…
تسجيل الفريقين
- حجم السوق
- قرار الشركة الأولي
النتيجة الصحيحة
- السيستم: ماذا يرى؟
Handicap
- احتمال خاسر بهامش هدف
- احتمال فائز (+1.5)
أنت الآن لا ترى سوق «تسجيل الفريقين» من عين المشجّع العاطفي، أو الذي يحب كرة القدم ومشاهدتها ويميل نفسه إلى رؤية الأهداف.
ولا تراه بعين شركات التوقعات والإحصائيات التي تستخدم برمجيات تقليدية تعتمد على تحليل الأرقام السابقة لتعطيك توقعاً جديداً.
ولا حتى تراه بعين السوق نفسه، إذ من الممكن أن تخدعك نسبة الاحتمال التي تتأثر بالسوق، وفي أرقام أحياناً تضعها الشركات من أجل شدّ بعض الزبائن، فهم يعلمون الكثير عن سلوك المراهنين وحبهم لهذا السوق.
الغرفة ذات النوافذ الأربع
غرفة بإضاءة خفيفة، يوجد في وسطها طاولة، وعليها ورقة مكتوب عليها رقم ومرسوم عليها رسم. ولهذه الغرفة 4 نوافذ.
وأنت في منافسة مع عدة أشخاص على جائزة ما، والفائز هو من يعلم الرقم الصحيح والرسمة الصحيحة في المنتصف.
احتمالك الأفضل للفوز هو أن تنظر من جميع الزوايا والاتجاهات.
الاختلاف بين من ينظر من نافذة واحدة، وبين من ينظر من جميع النوافذ الأربع، هو الاختلاف بين ما كنت تعتقده فتتخذ قراراً بناءً عليه، وبين ما يجعلك تنظر بعمق فتتفوق الآن.
ونوافذنا الأربع هي: السوق المباشر، والنتيجة الصحيحة، والأهداف أكثر / أقل (خط 2.5)، والهانديكاب.
↑ إلى الأعلىخلاصة البحث والاستراتيجية
شركات المراهنات لا تتحكم في نتيجة مباراة واحدة، لكنها تبني أرقامها على توافق آلاف المتغيرات. وعندما تتفق عدة أسواق مختلفة على نفس الرسالة، فأنت لا تقرأ رأياً؛ أنت تقرأ خلاصة تحليل ضخم يصعب على أي صفحة توقعات أن تنافسه.
ADAM
الخطوات في سطور
- حوّل الـ Odds إلى نسب:
(1 ÷ Odds) × 100، وانتبه لهامش الشركة. - اقرأ السوق المباشر (Both Teams To Score)، ولا تقرر بناءً عليه وحده.
- انظر إلى سوق النتيجة الصحيحة: نتائج «يسجل الفريقان» (أخضر) مقابل «لا يسجلان» (أصفر).
- تأكد من خط الأهداف 2.5 (Over / Under).
- اقرأ الهانديكاب (HC -1 و HC 0 ثم HC +1 للفريق الأدنى) كنافذة داعمة.
- قارن النوافذ: إذا اتفقت فالرسالة أقوى، وإذا تعارضت فهذه إشارة بأن الصورة غير واضحة.
