بعد فوزين متتاليين تحت قيادة جوزيه مورينيو، يتطلع ريال مدريد إلى تحقيق فوزه التاسع على التوالي عندما يستضيف سانتياغو برنابيو، الصاعد حديثًا، يوم الأحد في الجولة الثالثة من موسم 2026-2027 من الدوري الإسباني.
وقد واجه فريق خوان فونيس صعوبةً متوقعةً في العودة إلى دوري الأضواء حتى الآن، ويواجه أصعب اختبار له حتى الآن أمام فريق يطمح للفوز باللقب ولديه رغبةٌ قويةٌ في إثبات جدارته على أرضه.
بدأت فترة مورينيو الثانية في البرنابيو بدايةً مثيرة للإعجاب، حيث حصد ريال مدريد النقاط الكاملة من أول مباراتين له ليحتل المركز الثاني في ترتيب الدوري الإسباني
بدأ مشوارهم بفوز صعب بنتيجة 2-1 خارج أرضهم على إسبانيول، حيث افتتح جود بيلينجهام التسجيل قبل أن يحسم كارلوس إسباي المباراة بهدف الفوز في الدقيقة 90 بعد دخوله كبديل
.تبددت أي شكوك متبقية في مباراتهم الثانية، بفوز ساحق 4-1 على ريال سوسيداد، حيث أعلن كيليان مبابي عن نفسه بقوة في الموسم الجديد بتسجيله ثلاثية، كما سجل فينيسيوس جونيور هدفًا أيضًا، وبدأ الفريق في الانسجام المطلوب لمنافسة جدية على لقب الليغا
في غضون ذلك، واجه ملقة صعوبةً بالغةً في الصعود إلى دوري الدرجة الأولى، كما كان متوقعًا، حيث خسر 2-0 أمام أتلتيكو مدريد في الجولة الافتتاحية، قبل أن يتعادل 1-1 مع ديبورتيفو لاكورونيا، الفريق الصاعد أيضًا، في الجولة الثانية.
كانت لتلك النقطة أمام ديبورتيفو أهمية خاصة، إذ هبط كلا الناديين من الدوري الإسباني الممتاز (لا ليغا) عام 2018، وعادا الآن إلى دوري الدرجة الأولى معًا، مما جعل مباراتهما في الجولة الثانية بمثابة لقاءٍ عاطفيٍّ لجماهير الفريقين.تأهل فريق فونيس إلى الدوري الإسباني الممتاز (لا ليغا) عبر تصفيات دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي، حيث احتل المركز الرابع قبل أن يتغلب على ألميريا في مباراتي الذهاب والإياب – انتهت مباراة الذهاب بالتعادل السلبي على أرضه، تلتها مباراة الإياب بفوز 2-1 خارج أرضه، ليضمن بذلك عودته إلى دوري الدرجة الأولى بعد غياب دام ثماني سنوات.
لا يقدم السجل التاريخي بين هذين الناديين أي تشجيع لمالقة على الإطلاق، حيث فاز ريال مدريد في أربع من آخر خمس مواجهات وتعادل في الأخرى، وفشل الضيوف في الفوز على مدريد في أي من آخر 11 مباراة – وهي سلسلة تمتد عبر تسع هزائم وتعادلين.

يُقدم مبابي أداءً ممتازًا في بداية الموسم بعد تسجيله ثلاثية في مرمى ريال سوسيداد، ومن المتوقع أن يقود خط الهجوم مجددًا يوم الأحد.لا يزال رودريغو غائبًا بسبب إصابة في الرباط الصليبي، بينما يقترب فيرلاند ميندي من العودة بعد تعافيه من إصابة مماثلة.استأنف إيدر ميليتاو التدريبات بعد تعافيه من إصابة خطيرة في أوتار الركبة، ويتطلع للعودة إلى المنافسات بعد فترة التوقف الدولي القادمة.يغيب كل من راؤول أسينسيو، وتياغو بيتارش، وإندريك بسبب إصابات في الساق والركبة والعضلات على التوالي، بينما يغيب أوريليان تشواميني بسبب إصابة عضلية، ومن المتوقع عودته في أوائل سبتمبر.
أما بالنسبة لمالقة، فلا يزال أدريانو نينو غائبًا بسبب إصابة في الفخذ، بينما يواصل دييغو موريلو تعافيه من إصابة في الرباط الصليبي. يغيب فرناندو كاليرو بسبب كسر في الضلع، وموسى ديارا غير متاح بسبب إصابة في عضلة الساق اليمنى، ومن المقرر أن يخضع آرون أوتشوا لعملية جراحية في الغضروف الهلالي الممزق، مما سيحرمه من المشاركة لفترة طويلة.